Yayın:
الأضداد في القرآن الكريم وأثرها في اختلاف ترجمات معانيه إلى اللغة التركية

Placeholder

Akademik Birimler

item.page.program

item.page.orgauthor

item.page.kuauthor

item.page.coauthor

Danışman

item.page.language

item.page.type

Dergi Başlığı

Dergi ISSN

Cilt Başlığı

Özet

تعد ظاهرة التضاد من الظواهر اللغوية النادرة التي تميزت بها اللغة العربية عن غيرها من اللغات؛ وخصوصية هذه الظاهرة اللغوية جعلها محط اهتمام اللغويين قديمًا وحديثًا؛ مما دفعهم إلى جمع ألفاظ عدوها من باب التضاد؛ ومع كثرة الجمع دون ضابط -غالبًا- ازدادت الألفاظ التي وقع الخلاف في القول بأنها من باب الأضداد فضلًا عن الاختلاف الحاصل بالفعل بالقول بحقيقة وجود هذه الظاهرة اللغوية من عدمها؛ إذ إن العلماء قد انقسموا بين مؤيد لوجود هذه الظاهرة اللغوية في اللغة العربية ومؤكدٍ عليها وبين نافٍ ومنكرٍ لها ورافض للقول بوجودها في اللغة ومنكر لورودها في القرآن الكريم على وجه الخصوص. وهذا -أي مسألة ورودها في القرآن الكريم- هو الذي جعل الاهتمام بها يزداد وهو الذي أدى إلى البحث والنظر فيها؛ إذ كانت منشأ الخلاف في تأويل بعض الآيات القرآنية التي وردت فيها ألفاظ قيل أنها من باب التضاد، وكما كانت سببًا في اختلاف تأويل آيات القرآن الكريم كانت سببًا أيضا في اختلاف ترجمة معانيه؛ فبرزت أهمية هذه الظاهرة في مجال ترجمة معاني القرآن الكريم؛ إذ إن هذه الظاهرة قد أثرت أيضا في حدوث اختلافات في ترجمات معاني القرآن الكريم إلى لغات أخرى، وقد جاء هذا البحث للتعريف بدور هذه الظاهرة اللغوية وأثرها في اختلاف ترجمات معاني القرآن الكريم للغة التركية، وللإشارة إلى مدى مراعاة أصحاب ترجمات معاني القرآن الكريم لهذه الظاهرة في أثناء ترجمتهم للآيات التي وردت فيها ألفاظ من هذا الباب؛ ثم المقارنة بين ما اختاروه من ألفاظ في اللغة الهدف -اللغة التركية- مقابل تلك الألفاظ، ثم المقارنة بينما اختاروه والنظر فيما إن كانوا قد وفّقوا في اختياراتهم تلك أم لا ومدى اتساق اختياراتهم تلك مع أقوال أهل اللغة والمفسرين.

Açıklama

item.page.source

Yayınevi

Amasya University

item.page.keywords

Konusu

Alıntı

Koleksiyonlar

Endorsement

Review

item.page.supplemented

item.page.referenced

0

Views

0

Downloads

View PlumX Details


İlişkili Sürdürülebilir Kalkınma Hedefleri